سليم بن قيس الهلالي الكوفي

31

كتاب سليم بن قيس الهلالي

الإمام أمير المؤمنين عليه السلام العامّة في النجف كما سنذكرها . الثالث عشر : العلّامة المحقق السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم المتوفى 1399 ، فقد كتب للطبعة الأولى من الكتاب ( في سنة 1365 ه ) مقدّمة مختصرة في 11 صفحة . ثمّ قام في الطبعة النجفية الثانية بإدراج ما حقّقه الشيخ الهمداني - السابق ذكره - في مقدّمته فصار حدود 60 صفحة وجعل المتن طبقا لنسخة الشيخ الهمداني أيضا ، وأضاف في آخر المقدّمة مستدركات أحاديث سليم التي استخرجها من كتب الحديث كالملحق بالكتاب ، وأخرج مجموعة مفيدة منها حول الكتاب واستجود بذلك طبعته الثانية وبقي الكتاب يطبع على تلك الطبعة مرّات عديدة طيلة 40 سنة « 25 » . الرابع عشر : المحقّق الفاضل حجّة الإسلام والمسلمين السيّد علاء الدين الموسوي دامت إفاضاته ، فقد قام في سنة 1404 ه بتحقيق الكتاب بصورة أخرى وذلك بإعداد مقدّمة تناول فيها جوانب مختلفة من الكتاب لم يشر إليها من سبقه ، وأسقط المستدركات وأبقى المتن كما كان في طبعاته السابقة « 26 » . شكر اللّه مساعيهم الجميلة وجزاهم عن الإسلام خير الجزاء . لزوم هذا التحقيق الجديد وإنّني عندما طالعت هذه التحقيقات السابقة وبالرغم من وجود الكثير من المطالب المهمة الّتي ذكروها ، ولكنّي عندما قايست ما كان قد تجمّع عندي من ملاحظات ومعلومات حول الكتاب وبين ما ورد في تحقيقاتهم رأيت أنّ الكتاب بعد بحاجة ماسّة إلى الإضافات الكثيرة الأخرى الّتي لم تأت في تلك الطبعات والّتي كنّا قد حصلنا عليها وجمعناها ، وانّه بقيت هناك معلومات دقيقة وظريفة أخرى ممّا لا غنى عنها لأهل الفنّ والتحقيق من المحقّقين والباحثين والمهتمين بجوانب الحديث والتاريخ الإسلامي وخاصّة في شأن سليم بن قيس وكتابه اللّذين خفيت كثير من

--> ( 25 ) - راجع ص 413 من هذه المقدّمة . ( 26 ) - راجع ص 417 من هذه المقدّمة .